ابن سعد

124

الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )

( 1 ) فسماها الله مؤمنة . فقال : « وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَها لِلنَّبِيِّ » الأحزاب : 50 . فلما نزلت هذه الآية قالت عائشة : إن الله ليسرع لك في هواك . قال محمد بن عمر : رأيت من عندنا يقولون : إن هذه الآية نزلت في أم شريك وإن الثبت عندنا أنها امرأة من دوس من الأزد إلا في رواية موسى بن محمد بن إبراهيم 157 / 8 عن أبيه عن جده . وقال : روت أم شريك عن رسول الله أحاديث . أخبرنا محمد بن عمر عن ابن جريج عن عبد الحميد بن جبير عن ابن المسيب عن أم شريك سمعها تقول : أمر رسول الله . ص . بقتل الوزغان . أخبرنا محمد بن عمر عن ابن جريج عن أبي الزبير عن جابر قال : حدثتني أم شريك [ أنها سمعت رسول الله . ص . يقول وهو يذكر الدجال : يفر الناس منه في الجبال . قالت : فقلت . أو قيل . يا رسول الله فأين العرب يومئذ ؟ قال : هم قليل ] . أخبرنا عارم بن الفضل . حدثنا حماد بن زيد عن يحيى بن سعيد قال : هاجرت أم شريك الدوسية فصحبت يهوديا في الطريق فأمست صائمة . فقال اليهودي لامرأته : لئن سقيتها لأفعلن . فباتت كذلك حتى إذا كان في آخر الليل إذا على صدرها دلو موضوع وصفن فشربت ثم بعثتهم للدلجة . فقال اليهودي : إني لأسمع صوت امرأة . لقد شربت . فقالت : لا والله أن سقتني . قال : وكانت لها عكة تعيرها من أتاها فاستامها رجل فقالت : ما فيها رب . فنفختها فعلقتها في الشمس فإذا هي مملوءة سمنا . قال فكان يقال : ومن آيات الله عكة أم شريك . قال : والصفن مثل الجراب أو المزود . أخبرنا بكر بن عبد الرحمن . حدثنا عيسى بن المختار عن محمد بن أبي ليلى عن أبي الزبير عن جابر عن أم شريك أنها كانت عندها عكة تهدي فيها سمنا لرسول الله . ص . قال : فطلبها صبيانها ذات يوم سمنا فلم يكن فقامت إلى العكة لتنظر فإذا هي تسيل . قال : فصبت لهم منه فأكلوا منه حينا ثم ذهبت تنظر ما بقي فصبته كله ففني . [ ثم أتت رسول الله فقال لها : ، أصببته ؟ أما إنك لو لم تصبيه لقام لك زمانا ] ، . 158 / 8 4149 - خولة بنت حكيم بن أمية بن حارثة بن الأوقص بن مرة بن هلال بن فالج بن ثعلبة بن ذكوان بن امرئ القيس بن بهتة بن سليم . وأمها ضعيفة بنت العاص بن

--> 4149 تهذيب التهذيب ( 12 / 415 ) .